تمر علينا لحظات مختلفة..فمنها المفرح والمحزن
كن صاحب عزيمة قوية،,,, لا تعزعزها العواصف,,، ولا تقتلعها القواصف,,,
المتفائل..الذي يجعل من الصعب فرصا تغتنم، ومن الفشل إصرارا على النجاح...هاني النجار
تمر علينا لحظات مختلفة..فمنها المفرح والمحزن
بكاءُ القمر
رأيت يوماً القمرُ حزيناً
سألتهُ ما يبكيكَ أيُّها القمـر؟؟
قال لي: ألم ترى القدسَ
وهي تبكي وتنادي: أين البشر؟
وأقصانا سُرِق من أمتنا
نُهِب وحُرِق وما زال في الأسـر
ترى غزتنا وهي في حصارٍ
فلسطينُ تنزفُ، تتألم، تنتظرُ عمـر
ماذا فعلتَ يا إنسانُ لطفلٍ
يُقْتل وتُسرق أرضه وتُقطعُ الشجـر؟؟
أرأيت ما يحدث في أرضنا
أَسمِعتَ صراخُ هرمٍ وبكاءُ الحجـر؟!
أبطالنا في السجون، هم في العيون
وبني صهيون يزيدون الظلمَ والقهر
لِما أنتَ صامتاً أيُّها الإنسان
تكّلم عن جرحٍ في وطني استمـر
تكّلم عن أرضي التي غُصِبت
طفلٌ يواجهُ مدفع….
وقفَ الطفلُ أمامَ المدفع
رأى القدسَ الحبيبة تدمع
حارب المحتل بحجارتهِ الصغيرة
نادى على العالمِ أجمع:
فلسطينُ حرةً لن تركع
اشعلِ يا ثورة وأعيدي لنا المجد
فلتعد الصخرة وجذورِ العدّو سنخلع
أنا طفلُ التحرير
حجارتي تشعلُ لهب
أقصانا يا أمتي أسير
مسرانا بيدِ المغتصب
الخطرُ علينا كبير
وصيّةُ القدس
قالت لي القدسَ يوماً:
يا ولدي لا تنسني
إن تناستني أمتي
في قلبكَ ابقني
فلن تضيعَ هويتي،لن تضيعَ قضيتي
في وجدانكَ احمني
فأنا القدسُ سأبقى،عدّوِ لا أخشى
فليكن عنوانكَ لا يمكن أن أنسى
فلسطينُ يا ولدي تنادي:
سنعودُ يا غزةَ حتماً سنعودُ
أنتِ المجدُ بشراكِ البحرُ سنخوضُ
سنأتي إليكِ ولن يمنعنا الحقودُ
أيا غزتنا يا شعارَ الصمودِ والكبرياء
يا غُرةًّ على جبينَ الأوفياء
نادينِ على أمتنا
فنحنُ سَمعنا النداء
المجرم لا يرعبنا فلا نخافُ من الجبناء
إن بالدماءِ غرقنا،إن قُطعنا أشلاء
لا،لا نهون
إبتسم
إبتسم ترى الحياةَ جميلة
إبتسم فمهما عشتَ لن تعش طويلا
إن كنتَ في كربٍ أو كنتَ مشغولا
فالجأ إلى ربٍ رحيماً غفورا
إن كنتَ بذنبك غارقاً
إن كنتَ حزيناً ودمعكَ على خدك يسيلَ
لا تقل سأنتحر لأن الدنيا مليلة
عد إلى الله تلقى القبولا
في ذات ليلة جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
في السنة الماضية، أجريتُ عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة..
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى،
وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
وافتحي ابواب الحياة لكل زهرة تأبى التفتح
Hani
إذا لم تحاول أن تفعل شيئا أبعد مما قد أتقنته
فإنك لا تتقدم أبدا